كيف تقومي بعمل فرد لشعرك في البيت بمواد طبيعية

كيف تقومي بعمل فرد لشعرك في البيت بمواد طبيعية
السرطان يعرّف السرطان على أنّه نمو مضطرِب لبعض خلايا الجسم؛ بحيث تكون لها القدرة على التزايد بشكل لا يمكن السيطرة عليه، ومن الممكن في بعض الأحيان أن تنتشر في أماكن أخرى. لا يعتبر السرطان مرضاً واحداً؛ بل هو مجموعة مكوّنة من أكثر من 100 مرض مختلف ومنفصل. بإمكان مرض السرطان أن يؤثّر على مختلف أنسجة الجسم أيّاً كانت، وقد يَختلف شكله حسب المنطقة المصابة، ومعظم أنواع السرطان تُسمّى حسب نوع الخلايا أو حسب العضو الذي نشأت فيه، لذلك إذا انتشر سرطان ما فإنّ الورم الثانوي (في المنطقة التي انتشر اليها) يأخذ نفس اسم الورم الابتدائي.[١] نسبة حدوث سرطان ما فتعتمد ربّما على الجنس؛ إذ يُعتبر سرطان الجلد أكثر أنواع السرطانات الخبيثة انتشاراً عند كلا الجنسين، وسرطان البروستات ثاني أكثر الأورام انتشاراً عند الرجال ومثله سرطان الثدي عند النّساء، ومع ذلك لا تُعتبر نسبة الحدوث مِقياساً لخطورة السرطان، فسرطان الجلد قابل للعلاج عادةً، بينما يُعتبر سرطان الرئة السبب الرئيسي للوفاة عند كلا الجنسين في الولايات المتحدة الامريكية. ولا تعتبر الأورام الحميدة سرطاناً بل الخبيثة منها، وكذلك فإنّ مرض السرطان ليس مُعدياً.[١] أعراض السرطان هناك العديد من الأعراض التي تظهر على من يصاب بإحدى أنواع السرطانات، فبعض هذه الأعراض والعلامات تكون عامّةً يُعاني منها معظم مرضى السرطان مهما كان نوعه وبعضها تظهر بشكل خاص في أنواع مُحدّدة من السرطان، أمّا الأعراض العامّة فقد تأتي مصاحبةً لأمراض أخرى غير السرطان لذلك لا يعني وجودها إصابةُ الشخص بالسرطان بالضرورة، ولكن يجب على من يعاني منها مراجعة الطبيب إذا استمرّت هذه الأعراض لفترة طويلة أو إذا ازدادت سوءاً. ومن هذه الأعراض العامّة:[٢] الفقدان غير المبرّر للوزن:

 

إذ إنّ معظم مرضى السرطان سيعانون من فقدان الوزن في مرحلة ما، ويكون فقدان الوزن غير مبرر إذا حدث دون أي سبب معروف. ومن الممكن أن يكون الفقدان غير المبرر لأكثر من 10 باوندات( أي ما يعادل 4.5 كغ) العلامة الأولى للإصابة بالسرطان، وغالباً ما يحدث هذا في سرطان البنكرياس والمعدة والمريء والرئة. ارتفاع درجة حرارة الجسم: ويعتبر عرضاً شائعاً للسرطان، ولكنّه يحدث على الأغلب في حالة انتشاره، وتقريباً جميع مرضى السرطان سيعانون من الحمّى، خصوصاً إذا أثّر السرطان أو علاجه على جهاز المناعة في الجسم، مما يُصعّب من مهمّة الجسم في محاربة العدوى، وقليلاً ما يكون ارتفاع الحرارة أولَ الأعراض مثلما هو في سرطان الدّم. الإعياء: وهو الشعور بتعبٍ شديدٍ لا يتحسن حتى مع الاستراحة، ومن الممكن أن يكون عرضاً مهمّاً يدلّ على تفاقم المرض، ولكنه قد يحدث مبكراً في بعض أنواع السرطانات مثل سرطان الدم، وهنالك طريقة أخرى كي يُسبّب السرطان التعب الشديد وهي فقدان الدم غير الظاهر كما يحدث في سرطان المعدة والقولون. الشعور بالألم: قد يكون الألم عرضاً مبكراً في بعض السرطانات كسرطان العظم وسرطان الخصية، وكذلك ألم الرأس غير القابل للتحسّن حتى مع تناول الأدوية قد يصاحب سرطان الدماغ، أما ألم الظَّهر فقد يكون عرضاً لسرطان القولون أو المستقيم أو المبيض، وفي معظم الأحيان يعتبر وجود الألم كعرضٍ للسرطان إشارة على انتشار المرض. تغيّرات في الجلد: بالإضافة الى سرطان الجلد تسبب عدة سرطانات هذه التغيرات؛ كفرط تصبّغ الجلد ( فيصبح لون الجلد أغمق)، واصفرار الجلد والعينين، واحمرار الجلد، والحكّة، وتزايد نمو الشعر. وهنالك أيضاً أعراض وعلامات محددة تصاحب أنواعاً معينةً من السرطان، وتواجدها لا يعني إصابة الشخص بالسرطان، ومن هذه الأعراض:[٢] تغيّرات في الإخراج أو التبول: فمثلاً قد يدلّ الإمساك لفترة طويلة أو الإسهال أو التغيّر في حجم البراز على الإصابة بسرطان القولون، وكذلك الإحساس بألم عند التبوّل، أو وجود دم مع البول أو تغير في عادة التبول ( كالحاجة للتبول أكثر من المعتاد) قد يكون مرتبطاً بسرطان المثانة أو البروستات. تقرحات في مختلف مناطق الجسم: فسرطان الجلد قد يُسبّب تقرحات لا تختفي مع الأدوية وقد تنزف في بعض الأحيان، وقد يصاحب سرطان الفم وجود تقرحات لا يمكن شفاؤها أيضاً، وكذلك وجود تقرحات في القضيب أو المهبل قد يدل إما على التهابهما أو على إصابتهما بالسرطان. بقع بيضاء داخل الفم أو نقاط بيضاء على اللسان: حيث قد يمثل وجودهما ما يُسمّى بالطلاوة الفموية؛ وهي عبارة عن بقعة محتملة التسرطن تنتج من التهيّج المتكرر، وتصيب عادةً المدخنين، ومن الممكن أن تتطور إلى سرطان الفم. ظهور كتلة في الثدي أو في مكان آخر من الجسم: إذ إنّ ظهور الكتل يُعتبر عرضاً شائعاً لسرطان الثدي والخصية والغدد اللمفاوية، وفي حالة ظهورها يجب الانتباه لأي تغير عليها كأن يزداد حجمها مثلاً عندها تجب مراجعة الطبيب. عسر الهضم وصعوبة في البلع: وقد يكونا عرضين لسرطان المريء والبلعوم والمعدة، ولكنّهما كباقي الأعراض المذكورة تنتجان عن أمراض بشكل أكثر شيوعاً من السرطان. السعال المستمر وبحّة الصوت: فمن الممكن أن يصاحب سرطان الرئة سعال مستمر غير قابل للعلاج، وقد تدلّ بحّة الصوت على الإصابة بسرطان الحنجرة أو الغدة الدرقيّة. عوامل تزيد من فرصة الإصابة بالسرطان هنالك عدّة عوامل بيئية وجينية قد تزيد من فرصة الإصابة بالسرطان. على كل حال، ليس بالضرورة أن يصاب الشخص بالسرطان إذا كان عرضة للمسرطنات أو كانت لديه إحدى عوامل الخطورة. ومن هذه العوامل:[٣] وجود تاريخ عائلي بالإصابة بالسرطان وتواجد عوامل جينية: فقد تزيد فرصة الإصابة بالسرطان إذا تواجدت مثل هذه العوامل الجينية، وقد تساهم العوامل البيئية في تحفيزها، كما عند الأشخاص المصابين بمتلازمة داون حيث تزيد نسبة إصابتهم بسرطان الدم بمعدل 12 إلى 20 ضعفاً. العمر: فهنالك بعض أنواع السرطان يُصاب بها الأطفال على وجه الخصوص، ولكنّ معظم أنواعه تصيب البالغين؛ إذ تشير إحدى الدراسات أنه في الولايات المتحدة الأمريكية توجد أكثر من 60% من السرطانات تصيب الأشخاص الأكبر من 65 عاماً. العوامل البيئية: كالتدخين أو التعرّض للمُلوِّثات في الهواء أو الماء كالصوف الصخري والمخلفات الصناعيّة، وكذلك التعرّض للمبيدات الحشرية أو لمختلف أشكال الأشعة. الغذاء: فمثلاً تناول وجبات غنية بالدهون غير المشبعة قد يزيد من فرص الإصابة بسرطان القولون والثدي والبروستات،

 

وكذلك وُجد أنّ شرب كميات كبيرة من الكحول مرتبط بالإصابة بسرطان الرأس والعنق وسرطان المريء. تناول بعض الأدوية: فمثلاً الأستروجين الموجود في حبوب منع الحمل قد يزيد بنسبة طفيفة من فرصة الإصابة بسرطان الثدي، ولكن هذه النسبة تقل مع مرور الوقت. الإصابة بالالتهابات: كتلك التي يسببها فيروس الورم الحليمي المرتبط بسرطان عنق الرحم عند النساء وسرطان الشرج والقضيب عند الرجال.

كيف تخزني البقوليات

كيف تخزني البقوليات
القولون القولون أو المعيّ الغليظ هو الجزء الأسفل من الجهاز الهضمي الموجود في أحشاء البطن، ويمتدّ على عدة مناطق في البطن، ويقسم لعدة أقسام بناءً على طريقة مسيرته، حيث يبدأ من الجهة اليمنى لأسفل البطن، ويُسمّى هذا الجزء “بالأعور” والذي تتدلّى منه الزائدة الدودية، ويصعد من الجزء الأسفل للجهة اليمنى للبطن إلى الجزء الأعلى للجهة نفسها من البطن أسفل الكبد ويسمّى “بالقولون الصاعد”. يمتدّ القولون بعد ذلك عرضياً من الجهة اليمنى إلى الجهة اليسرى من أعلى البطن ليصل أسفل الطحال ويُسمّى “القولون المستعرض”، ومن ثمّ يهبط من الجزء الأعلى من الجهة اليسرى للبطن إلى الجزء الأسفل من الجهة نفسها للبطن ويسمّى “القولون الهابط”، وفي أسفل البطن من الجهة اليسرى يلتف على شكل حرف “S” بالإنجليزية ليدخل الحوض، ويُسمّى هذا الجزء “بالقولون السيني”، ومن ثم يبدأ “المستقيم” وهو الجزء الأخير من أجزاء القولون الذي يقع خلف المثانة البولية ويمتد حتى فتحة الشرج. للقولون وظيفتان رئيسيتان: الأولى: تشكيل البراز من خلال ما تبقى من سوائل زائدة ومواد غذائيّة، وبالتالي تتشكّل الكتلة الصلبة من البراز، ويتمّ التخلص منها عبر فتحة الشرج، أمّا الوظيفة الثانية هي تحويل بعض المواد الغذائية والفيتامينات ليتمّ امتصاصها عن طريق البكتيريا، حيث يعتبر القولون هو الوسط الذي تعيش فيه البكتيريا النافعة اللازمة لتصنيع الفيتامين.[١] سرطان القولون القولون مثله مثل بقية أعضاء جسم الإنسان وتركيباته يُصاب بمجموعة من الأمراض الالتهابية، والتقرحية، والميكانيكية مثل الانغلاق والالتفاف،

وكذلك بعض الأمراض المناعية، والتحسسية، ويتأثر بكثيرٍ من الأمراض الأخرى، والحالة النفسية للشخص؛ حيث يمكن أن يُصاب بالتهيّج بما يعرف بالقولون العصبيّ، وكذلك يمكن أن يصاب بأورام سواءً الحميدة منها، أو الخبيثة والتي يصطلح عليها بسرطان القولون. معظم حالات أورام القولون حميدة، وتكون عبارة عن تجمّعٍ من الخلايا على شكل زوائد لحمية صغيرة الحجم وغير مسرطنة تُسمّى سليلة ورميّة غديّة (بالإنجليزية: ِAdenomatous polyps)، ومع مرور الوقت بعض هذه الزوائد اللحميّة تتحول إلى أورام خبيثة، وقد تتسبّب الزوائد اللحمية بأعراض قليلة أو تكون دون أعراض.[٢] أمّا سرطان القولون فهو من أمراض القولون الشائعة، وقد تكون مميتة إذا لم يتمّ تشخيصها مبكراً، حيث إنّ نسبة حدوثه تقدر بحوالي 9.2% مقارنةً بالأنواع الأخرى من السرطانات عند النساء، وهو ثاني القائمة على ترتيب السرطانات الأكثر شيوعاً لديهنّ. أمّا عند الرجال فيحتل سرطان القولون ثالث الترتيب بنسبة 10% من سرطانات الرجال، لذلك ينصح الأطباء بإجراء فحوصات دورية عن هذه الزوائد للمساعدة على منع حدوث سرطان القولون بالكشف المبكر عن الزوائد اللحمية قبل أن تتحوّل لمسرطنة.[٣] قد تشمل الأعراض التي تدلّ على نشوء سرطان القولون حدوث تغيّر في نشاط الأمعاء الاعتياديّة، أو ظهور دم بالبراز، أو انتفاخ غازيّ أو ظهور أوجاع في البطنِ، أو تشنّجات معويّة مستمرّة.[٤] أعراض سرطان القولون عادةً في المراحل الأولى لسرطان القولون يكون صغيراً لا يُسبّب أيّة أعراض، ومع مرور الوقت ونموّها تظهر الأعراض المختلفة حسب موقع السرطان في القولون، ومن أكثر الأعراض شهرةً:[٥] نزيف الدم من الورم؛ حيث يلاحظ المريض خروج الدم مخلوطاً مع البراز بشكل قليل على شكل خيوط دموية، ومن الممكن أن يلوّنه باللون الغامق بحيث يكون لون البراز يميل إلى البني الداكن أو الأسود. قد يتسبّب النّزيف المتكرر بفقر الدم فيؤدي إلى شحوب لون البشرة. يصاحب خروج البراز مخاط. اختلاف في طبيعة حركة الأمعاء فتكون على شكل إمساك وإسهال متكرّر، بشكل غير معتاد المريض عليه. عدم الشعور بإتمام عملية التبرز؛ حيث يشعر بعدم تفريغ الأمعاء لديه بشكل كامل. آلام في البطن. أعراض متقدمة لسرطان القولون مع نمو السرطان داخل القولون ستزداد الأعراض سوءاً وتصاحبه أعراض أخرى مثل: الشعور بالوهن والضعف العام، ونقص الوزن. قد يُسبّب انغلاقاً تاماً في القولون، وبالتالي انتفاخ البطن وارتجاع محتويات القولون للأمعاء الرفيعة والمعدة والتقيؤ المستمرّ، وعدم قدرة المريض على التبرز أو حتى إخراج الريح، وفي حالات كثيرة يتطلّب التدخّل الجراحي الفوري في هذه الحالات. في بعض الأحيان قد يتسبّب السرطان بثقب في جدار القولون يؤدّي إلى تسرب البراز إلى داخل البطن مسبّباً ألماً شديداً جداً. أسباب سرطان القولون إنّ الأسباب التي يمكن أن تؤثّر أو تزيد من احتماليّة الإصابة بمرض سرطان القولون والمستقيم هي:[٢] خللٌ وراثيّ له تأثير على القولون: يمكن أن تزيد المتلازمات الوراثيّة المنتقلة في العائلة من جيلٍ لآخر من خطر الإصابة بسرطان القولون. وهي كذلك مسؤولة عن 5% من حالات سرطان القولون. وتسمّى إحدى هذه المتلازمات بداءِ السّلائل الورميّة الغديّة العائليّة، وهي نادرة ومسبّبة لإنتاج آلاف السّلائل في داخل المستقيم، وعلى جدران الأمعاء. التاريخ الطبيّ: إذا كان المريض مصاباً بسرطان القولون أو أورام غديّة حميدة من قبل، فإنّه يكون أكثر عرضةً للإصابة بسرطان القولون أو المستقيم. شرب الكحول:

 

الاستخدام المفرط للكحول يعتبر عاملاً مهمّاً في زيادة خطر الإصابة بمرض سرطان القولون. العمر: الغالبيّة العظمى من المصابين بسرطان القولون هم من يبلغون الخمسين عاماً. ويمكن أن يصاب الشّباب بسرطان القولون أيضاً، لكنّ نسبة حدوثه قليلة جدّاً في هذه الحالات. أمراض التهابيّة في الأمعاء: مثل التهاب القولون التقرحيّ، وداء كرون؛ حيث يعمل وجودها على زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون. النّظام الغذائي: الأنظمة الغذائيّة الغنيّة بالدّهون، والسّعرات الحراريّة، أو الأغذية قليلة الألياف، قد تكون سبباً من أسباب نشوء سرطان القولون أو المستقيم. النّشاط البدني: إنّ للنشاط البدنيّ دوراً مهمّاً في المحافظة على أعضاءِ الجسم؛ فكما يعمل على الحفاظ على نشاطِ العضلات وصحّة العظام، فإنّه يساعد الجسم على التخلّص من المواد الضّارة، ويحفزّه على مقاومة الأمراض التي قد تصيبه، مثل: السّرطانات أو الالتهابات الداخليّة. ويعمل كذلك على حماية الجسم من السّمنة، والتي تعتبر سبباً إضافيّاً من أسباب الإصابة بسرطان القولون. اضطرابات في هرمون النموّ: وهو اختلال في نسبة هرمون النموّ الذي تفرزه الغدّة النخاميّة؛ وقد يرجع هذا الاختلال لوجود خلل في عمل الغدّة، والذي يؤثّر سلباً على نموّ أعضاء الجسم بالشكل الصّحيح، وعليه تزيد احتماليّة الإصابة بالأمراض المختلفة، ومنها سرطان القولون. مرض السّكري: إنّ الأشخاص الذين يعانون من مرض السّكري يعدّون الأكثر عرضةً للإصابة بمرض سرطان القولون. التّدخين: حيث أنّ الأشخاص المدخنين بكميّات كبيرة هم الأكثر عرضةً للإصابة بسرطان القولون؛ لأنّ تجمّع النّيكوتين في الجسم يتحوّل مع مرور الأيّام إلى سرطانات، ومنها إلى سرطان القولون. أنواع سلائل القولون إنّ هناك أنواعاً عديدةً من السّلائل في القولون، من بينها:[٦] سلائل مفرطة التنّسج: ويعتبر هذا النّوع من السّلائل نادراً جداً، ولا يشكّل مكاناً مناسباً لتكوين وتطوير سرطان القولون. سلائل التهابيّة: يمكن أن تتكوّن هذه السّلائل نتيجةً لالتهاب القولون التقرحيّ، ويمكن أن تتحوّل إلى أورامٍ سرطانيّة؛ ولذلك يعتبر الشّخص الذي يعاني من التهاب الأمعاء التقرحيّ أكثر عرضةً للإصابة بسرطانِ القولون. ورمٌ غديّ: وهو النّوع الأكثر احتماليّةً للتحوّل إلى ورم سرطانيّ، وتتمّ عادةً إزالته واستئصاله خلال اختبارات الكشف، مثل فحص التنظير السّيني، أو تنظير القولون. تشخيص سرطان القولون يفضّل إجراء الفحوصات المسحيّة الروتينيّة للكشف عن مرض سرطان القولون، ويبدأ من سنّ الخمسين عاماً، وذلك لجميع الأشخاص المعرّضين للإصابة بالمرض. ويوجد الكثير من الفحوصاتِ المسحيّة للكشف عن سرطان القولون، منها:[٤] فحص الحمض النّووي(DNA) في البراز: على الرّغم من أنّ المريض لا يعلم كم من الوقت عليه أن ينتظر ما بين الفحص والتّالي. فحص بحقنة الباريوم : وذلك مرةً واحدةً كلّ خمس سنواتٍ، حيث يقوم الطبيب في هذا الاختبار بفحص القولون بمساعدة الأشعّة السّينية والباريوم، وهو صباغ عاكس يتمّ إدخاله إلى القولون عن طريق حقنة شرجيّة. فحص سنويّ : وذلك للكشف عن أيّ دمّ خفيّ في البراز، حيث يفحص هذا الاختبار عيّنةً من البراز، ويشمل تحليل عدّة أحماض نوويّة، مصدرها الخلايا التي أفرزتها السّلائل ما قبل السّرطانية في البراز. فحصٌ بالتنظير السينيّ : وذلك مرّةً واحدةً كلّ خمس سنوات، وهو فحص للمناطقِ الداخليّة في القولون، ويستخدم الطبيب في هذا الاختبار أنبوب ضوء مرن؛ لكي يرى ما بداخل القولون، لمعاينة مسافةٍ تصل إلى ستّين سنتيمتراً في داخل القولون. تنظير القولون: وذلك مرّةً واحدةً كلّ عشر سنين، حيث يشابه هذا الفحص بشكل كبير فحص التّنظير السينيّ؛ ولكن تختلف الأداة المستخدمة فيه، وهي عبارة عن خرطوم طويل مرن وضيّق، متصل بكاميرة فيديو وشاشة، تتيح للطبيب معاينة القولون، وبذلك يكشف عن سرطان القولون. تنظير القولون الافتراضيّ: وذلك مرّةً واحدةً كلّ خمس سنوات، وهو تنظير يتمّ عن طريق جهاز التّصوير المقطعيّ المحوسب، والذي ينتج صوراً للقولون، وذلك بدلاً من استخدام المعدّات التي تدخل في الأمعاء عبر الفتحة الشرجيّة. علماً أنّ هذا الفحص غير متوّفر في جميع المراكز الطبيّة. علاج سرطان القولون هناك ثلاثة أنواع رئيسيّة من العلاجات المستخدمة في علاج سرطان القولون، وهي: المعالجة الجراحيّة، والمعالجة الإشعاعيّة، والمعالجة الكيميائيّة.[٤] كما تقسم العمليّات الجراحيّة المستخدمة في العلاج إلى: إجراءات جراحيّة: يزيل من خلالها الجرّاح جزءاً من القولون المتسرطن مع حوافّ إضافيّة من أنسجة القولون السّليمة، والتي تحيطه من جميع الجهات، وذلك للتأكّد من إزالة الورم السّرطاني بالكامل. إضافةً إلى إزالة الغدد اللمفاويّة المجاورة للأمعاء الغليظة؛ بهدف فحصها ومعاينتها، للتأكد من خلوّها تماماً من الخلايا السّرطانية. عمليّات جراحيّة للوقاية من سرطان القولون: وذلك في حالات نادرة جدّاً، مثل وجود عوامل وراثيّة، ومتلازمة السّلائل الغديّة الورميّة، أو متلازمات الأمعاء الالتهابيّة، والتهاب القولون التقرحيّ، حيث ينصح طبيب الأورام السّرطانية بإجراء استئصال كليّ للقولون؛ وذلك لحمايته من ظهور خلايا سرطانيّة في المستقبل. عمليّات جراحيّة للمراحل المبكرة من سرطان القولون: إذا كان الورم السّرطاني يتمركز في داخل سليلة في المراحلِ الأوليّة، فيستطيع حينها الطبيب الجراح إزالة الورم كله من خلال فحص تنظير القولون. أمّا إذا أظهرت الفحوصات أنَّ الورم السّرطاني غير موجود في الموقع الذي ترتبط فيه السّليلة في جدار القولون، فإنّه من المحتمل أن يقوم الأطباء بإجراء إزالة كليّة للقولون. عمليّات جراحيّة للمراحل المتقدمة من سرطان القولون: إذا كان السّرطان قد وصل إلى مراحله المتقدّمة، أو إذا كان الوضع الصحيّ للمريض ضعيفاً جدّاً؛ فإنّ الحلّ الأفضل في هذه الحالة هو إجراء جراحة لفتح الانسداد في القولون، ممّا قد يقلّل من الأعراض المسبّبة للآلام. الوقاية من سرطان القولون للوقاية من مرض السّرطان عامّةً، ومن سرطان القولون خاصّةً، يجب على الشّخص تغيّر نمط الحياة الخاطئ، وذلك للحدّ من خطر الإصابة بالمرض، ومن هذه الأنماط:[٢] الإقلاع التامّ عن التّدخين، ويمكن للمريض أن يقوم باستشارة الطبيب حول طرق التقليل ثمّ الإقلاع عن التّدخين. ممارسة التّمارين الرّياضية يوميّاً أو مرّتين في الأسبوع على الأقلّ؛ ويُنصح بممارسة التّمارين لمدّة لا تقلّ عن 30 دقيقة كلّ مرّة، ويمكن للمريض أن يبدأ بممارسة التّمارين البسيطة، إلى أن يعتاد عليها، ثمّ يعمل على زيادة فترات التّدريبات إلى 45 دقيقة تدريجيّاً. التقليل من شرب الكحول، والتّوقف التامّ عن أخذ الجرعات المخدّرة. الحفاظ على وزن صحيّ؛ ويمكن أن يحافظ المريض على وزن صحيّ من خلال اعتماد نظامٍ غذائيّ صحيّ ومنتظم، مع ممارسة النّشاطات الرّياضية اليوميّة. الإكثار من تناول الخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة؛ كونها تحتوي على كميّة كبيرة من الألياف، والفيتامينات، والموادّ المضادّة للأكسدة، والتي تقي الجسم بدورها من الإصابة بالسّرطانات.

كيفية تنظيم الوقت

كيفية تنظيم الوقت
الرّحم يعتبر الرّحم العضو التناسليّ في جسم المرأة، وله شكل يشبهُ حبّة الكمثرى المجوّفة، وفيه يتمّ نموّ الجنين. ويعدّ سرطان الرّحم من أكثر السّرطانات انتشاراً في الآونة الأخيرة بين النّساء في جميع أنحاء العالم، باستثناء الولايات المتحدة، والتي تعتمد فيها النّساء بشكل كبير على الفحص الدوريّ لتجنّب هذا المرض. ويعدّ سرطان الرّحم من الأمراض السّرطانيّة التي لا يصاحبها أيّ شعورٍ بالألم، وتتمّ السّيطرة عليه عن طريق القيام بعملياتٍ جراحيّة، يتمّ فيها العمل على القضاء على هذه الأورام، وذلك من خلال نزعها من رحم المرأة، وفي حال لم يتمّ الشّفاء الكامل، فإنّ الطبيب يقوم باستئصال الرّحم بأكمّله. أمّا سرطان عنق الرّحم فيحدث عندما تظهر خلايا غير طبيعيّة على عنق الرّحم، وتبدأ في النموّ بشكل غير طبيعيّ. وعنق الرّحم هو الجزء السّفلي من الرّحم، والذي يوصل إلى المهبل، ويمكن أن يعالج بنجاح إذا ما تمّ اكتشافه مبكّراً، وغالباً ما يتمّ الكشف عنه عبر مسحة عنق الرّحم.[١] أعراض سرطان الرحم تؤدّي التغيّرات في خلايا عنق الرّحم غير العاديّة أو الشّاذة إلى ظهور بعض الأعراض في حالات نادرة، ولكن في حال تفاقمت هذه الأعراض فإنّها تتطور لتصبح سرطاناً للرحم. ومن هذه الأعراض:[١] نزيف غير طبيعيّ من المهبل، مثل النّزيف بين فترات الطمث، أو بعد ممارسة الجنس، أو بعد بلوغ سنّ اليأس.

 

الآم في أسفل البطن أو الحوض، حيث إنّ الكثير من النساء يعانين من الآمٍ في البطن من فترة لأخرى، ولكنّ الألم الذي يكون سببه سرطان الرّحم يكون مختلفاً، حيث إنّه يكون من أسفل البطن أو من الحوض وما يحيط به. الشّعور بآلامٍ أثناء العلاقة الجنسيّة، أو أثناء استخدام الواقي الذكريّ. ويقوم الطبيب باختبار عنق الرّحم، وأخذ عيّنة من الأنسجة إذا ما ظهر نزيف بعد ممارسة الجنّس عند المريضة. افرازات غير طبيعيّة ملطّخة بالدّماء، وتختلف عن دماء فترةِ الطمث، حيث تكون متفرقةً وورديّة اللون. أسباب سرطان الرحم إنّ السّبب الرّئيسي لسرطان الرّحم بشكل عام، وعنق الرّحم خاصّةً، هو فيروس يسمّى فيروس الورم الحليميّ، والمنتشر بعدّة أنواعٍ، ولا تعتبر جميعها مسببّةً لسرطان الرّحم؛ فبعضها يسبب التآليل التناسليّة، وبعضها لا تظهر له أيّ أعراض. وتنتقل العدوى عند ممارسة علاقة جنسيّة مع شخص حامل لهذا الفيروس. ويوجد الكثير من النّساء اللواتي يحملن فيروس الورم الحليميّ مدّة سنوات كثيرة دون أن يعلمن بذلك. ويمكن لهذا الفيروس أن يبقى في الجسم لكثير من السّنوات، وذلك دون أن يسبّب أعراضاً ظاهرةً؛ ممّا قد يسبّب الإصابة بسرطان عنق الرّحم مع مرور السّنوات. ولذلك يجب على المرأة أن تقوم بعمل فحص دوريّ قبل أن يتحوّل هذا الفيروس إلى سرطان في الرّحم؛ إذ إنّّ باستطاعة هذا الفحص أن يكشف عن أيّ تغييرات في خلايا عنق الرّحم، قبل أن تنشأ أيّ خلايا سرطانيّة في عنق الرّحم. [١] تشخيص سرطان الرحم يجب أن يكون فحص أو مسح عنق الرّحم روتينيّاً، والغاية منهُ هو الكشف عن التغييرات غير الطبيعيّة في خلايا عنق الرّحم. ويعتبر الفحص الروتينيّ إجراءً سهلاً، إضافةً لكونه الوسيلة المتوفّرة الوحيدة للكشف عن التغييرات الطارئة في خلايا عنق الرّحم، ومعالجتها، وذلك قبل تحوّلها إلى سرطان في عنق الرّحم. ولكي يتأكّد الطبيب من عدم وجود سرطان في عنق الرّحم عند المرأة؛ ويقوم بطرح أسئلة للمريضة حول التّاريخ الطبيّ للعائلة لهذا المرض، ثمّ إجراء فحص يشمل فحص مسح العنق، وفحص الحوض. وقد يحتاج الطبيب لإجراء العديد من الفحوصات الأخرى، لكي يتمكّن من تقييم الحالة بشكل دقيق، وتحديد العلاج المناسب لها.[٢] ويوجد فحوصات ضروريّة لتأكيد تشخيص الإصابة بسرطان عنق الرّحم، وتشمل:[٢] فحص تنظير للمهبل، وأخذ خزعة من أنسجة عنق الرّحم، وذلك للكشف عمّا إذا كان هناك خلايا سرطانيّة على السطح الخارجيّ من بطانة عنق الرّحم، وتحديد موقعها. خزعة في الغشاء المخاطيّ لعنق الرّحم أو بطانة الرّحم، للكشف عن تواجد خلايا سرطانيّة في قناة عنق الرّحم. خزعة مخروطيّة، واستئصال الأنسجة عن طريق لولب السّلك الكهربائيّ.

 

حيث يتمّ أخذ عيّنة من أنسجة عنق الرّحم باستخدام هذه الطرق، وفحصها مجهريّاً. كما يمكن إجراء فحصي الخزعة وتنظير المهبل عبر أنسجة عنق الرّحم لامرأةٍ حامل؛ وذلك لتأكيد تشخيص الإصابة بسرطان عنق الرّحم. لذلك يجب أن يكون الفحص لمسحة عنق الرّحم فحصاً دوريّاً. وهذا الفحص يستخدم للكشف عن أي تغييراتٍ غير طبيعيّة في خلايا عنق الرّحم، والتي من خلالها يوضّح إذا ما كان هناك سرطان في عنق الرّحم. وهو الأكثر نجاحاً لمنع ظهور سرطان عنق الرّحم.[٢] علاج سرطان الرحم عندما يُكشف عن سرطان عنق الرّحم في المراحل المبكرة، تكون احتمالية الشّفاء منهُ أكبر، حيث يمكن للمريضة أن تكون قادرةً على الحمل والإنجاب بعد إتمام العلاج. ويعتمد العلاج في المراحل المتقدّمة على استئصال الخلايا المتسرطنة، ممّا يؤدّي لعدم القدرة على الإنجاب فيما بعد. وتحدّد كميّة العلاج اللازم وفقاً لكميّة الخلايا المتسرطنة التي نمت. ويوجد إمكانية للدمج بين الكثير من الطرق العلاجيّة. كما أنّ هناك طرقاً عديدةً للعلاج، منها:[١] المعالجة الإشعاعيّة: وتكون المعالجة الإشعاعيّة طريقةً نموذجيّةً في مراحلٍ معيّنة من المرض بسرطان عنق الرّحم. وغالباً ما يُدمج بين المعالجة الجراحيّة والمعالجة الإشعاعيّة. ويتمّ استخدام المعالجة الإشعاعيّة عن طريق موجات ذات أشعة عالية، وذلك للقضاء على الخلايا المتسرطنة وتقليل الأورام. المعالجة الكيميائيّة: وتتمّ من خلال تناول أدويّة تعمل على قتل الخلايا السّرطانية، حيث تُحقن هذه الأدوية عبر الوريد عادةً. وتدخل المادّة الدّوائية للدم وتصل لأيّ مكان يحتوي على خلايا سرطانيّة في الجسم. وتستخدم المعالجة الهرمونيّة للنساء في مراحل متقدّمة من إصابتهنّ بسرطانِ الرّحم. استئصال الرّحم: ويتمّ ذلك في المراحل المتقدّمة للمرض، إذا لم تجدي المعالجة الإشعاعيّة أو الكيميائيّة، ويمكن أن يضطر الطبيب إلى استئصال كلا المبيضين، وقناتي فالوب، والغدد اللمفاويّة في منطقة الحوض؛ وذلك للتأكد من إزالة الورم المتسرطن بأكمله. وتشعر الكثير من المريضات بالخوف والذعر من الكشف عن سرطان عنق الرّحم. في مثل هذه الحالات ينصح بالتحدّث مع مريضات أخريات تشافين من المرض، ممّا قد يحسّن من شعور المريضة. الوقاية من سرطان الرحم يعدّ فحص مسح عنق الرّحم هو الحلّ الأفضل للكشف عن أيّ تغيرات قد تحصل في خلايا عنق الرّحم، والتي من الممكن أن تسبّب السّرطان فيه. ويضمن الفحص الدوريّ اكتشاف هذه التغيّرات قبل أن تتحوّل إلى ورمٍ سرطانيّ. ولذلك يجب الخضوع لإشراف طبيّ مستمرّ، وتلقي العلاج المناسب بعد أيّ فحص يدلّ على وجود خلايا غير طبيعيّة. ولأنّ الممارسة الجنسيّة سبب من أسباب الإصابة بسرطان عنق الرّحم؛ فإنّ الطريقة المثلى للوقاية من سرطان عنق الرّحم هي أخذ الاحتياطات اللازمة، مثل الحرص على النّظافة العامّة، وأن تكون العلاقة آمنةً عبر استعمال الواقي الذكريّ.[١] سرطان بِطانة الرحم وهو نوع من أنواع السّرطانات التي تبدأ في الرّحم، حيث يبدأ سرطان بطانة الرّحم في طبقة من الخلايا التي تشكل بطانة الرّحم، ويمكن أن تتشكّل أنواع أخرى من السّرطانات في الرّحم، ومنها التورّم اللحميّ في الرّحم، ولكنّه أقلّ شيوعاً نسبةً إلى سرطان الرّحم. وفي كثير من الأحيان يكون الكشف عن سرطان بطانة الرّحم مبكراً؛ لأنّ المرأة تلاحظ وجود نزيف مهبليّ غير طبيعيّ، ممّا يدفعها لرؤية طبيبها. وتعتبر النّساء فوق سن الخمسين أكثر عرضةً للإصابة بسرطان بطانةِ الرّحم مقارنةً مع غيرهنّ.[٣] الأعراض عادةً ما يتم تشخيص سرطان بطانة الرّحم من خلال الخزعة. حيث يأخذ الطبيب في هذا الاختبار عيّنةً صغيرةً من بطانة الرّحم ليبحث عن الخلايا المتسرطنة. ومن الأعراض التي يجب أن تتوجّه المريضة فوراً إلى الطبيب في حال تواجدها، ما يأتي:[٤] النّزيف المهبليّ غير الطبيعيّ بعد انقطاع الطمث، أو النّزيف المهبليّ بين الحيضتين؛ وهذا العرض هو الأكثر شيوعاً بين أعراض سرطان بطانة الرّحم. ورم في منطقة الحوض؛ الأمر الذي يسبّب الآماً حادّةً في هذه المنطقة، وعليه فإنّ المريضة تشعر بإعاقة عند قيامها بالأعمال اليوميّة. خسارة مفاجئة في الوزن، وذلك دون اللجوء إلى اتباع حمية غذائيّة. آلام خلال فترة الجماع، فالسّرطان الذي يسبّب انتفاخاً في الرّحم يغيّر من حجمه وشكله، وهذا يضاعف الاحتكاك النّاتج عن الجماع، مخلفاً آلاماً حادّةً. الأسباب إنّ السّبب الرّئيس لمعظم الإصابات بأنواع سرطان الرّحم هو الإفراز المفرط لهرمون الإستروجين مقارنة بهرمون البروجستيرون في الجسم. وهذا الخلل الهرمونيّ يسبب سمكاً في بطانة الرّحم، وفي حال استمرت بطانة الرّحم بالتراكم وبقيت على هذا النّحو؛ فإنّ الخلايا السّرطانية تبدأ بالنّمو بشكل غير اعتياديّ. يوجد توازن دائم في أجسادنا بشكلٍ عامّ بين كميّة الخلايا الميّتة وكميّة الخلايا الجديدة التي تنمو بدلاً منها، والتي يتمّ إنتاجها عن طريق عمليّة الانقسام. لكن عند حدوث عملية انقسام غير منتظمة؛ يتمّ إنتاج كميّة أكبر من الخلايا، ممّا يتطوّر إلى ورم سرطانيّ مع مرور الأيّام. ومن الممكن أن تنتشر الخلايا وتصل إلى أعضاء أخرى في الجسم، ممّا يؤثّر على أدائها. كما توجد علاقة وطيدة ما بين ارتفاع نسبة هرمون الإستروجين مقابل هرمون البروجيسترون وظهور هذه الأورام.[٤] كما أنّ هنالك الكثير من العوامل التي تؤدّي إلى حدوث عدم التّوازن الهورمونيّ هذا، ومنها:[٥] العلاج الهرمونيّ من خلال الإستروجين: يوجد الكثير من النّساء اللواتي يتلقين علاجاً هرمونياً، بهدف التقليل من الأعراض التي تحدث عند انقطاعِ الطمث. فإذا كان هناك حاجة لتلقي علاج هورمونيّ؛ فمن الضّروري أن يُدمج مع البروجيسترون. السّمنة: يفرز الإستروجين في المبيضين، ويفرز أيضاً من خلال أنسجة الجسم الدهنيّة. وكلما كثرت الأنسجة الدهنيّة في الجسم، كان مستوى إفراز هرمون الإستروجين أكبر. وكذلك فإنّ احتماليّة إصابة النّساء اللواتي يعانين من السّمنة بسرطان الرّحم تصل إلى أضعاف احتمال إصابة النّساء غير السّمينات. الدّورة الشهريّة غير المنتظمّة: إنّ الدّورة الشهريّة غير المنتظمّة تشير إلى ارتفاعٍ غير سليمٍ في إفرازِ كميّات الإستروجين مقابل البروجيسترون؛ فالمرأة التي تعاني من اضطرابات الدوّرة الشهريّة تكون أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض عن غيرها من النّساء. عواملٌ أخرى غير مرتبطة بالإستروجين؛ وقد تزيد من خطر الإصابة بالمرض، مثل: الإصابة بسرطان الثدي، وسرطان الأمعاء أو المبيض، وعلاجه بواسطة عقار التاموكسيفين. التشخيص يقوم الطبيب في المراحلِ الأولى بإجراءِ فحص مهبليّ، يتعرّف من خلاله على وجود أيّ تغييرات في شكل الرّحم أو وجود أيّ كتل فيه. وبإمكانه إجراء تصويرٍ فوق صوتيّ؛ ليتيح له قياس ورؤية سمك الرّحم. كما أنّ بإمكان الطبيب أن يأخذ خزعةً للمنطقة التي يشكّ بأنّها مصابة بالمرض، والتي يتمّ من خلالها تحديد مميّزات خلايا النّسيج المشكوك فيه. العلاج توجد هناك حاجة بعد تشخيص مرض سرطان بطانة الرّحم لإجراء فحوص أخرى لتشخيص نوع ومدى انتشار الورم في الرّحم أو في الجسم بأكمله. ويكون علاج مرض سرطان بطانة الرّحم عن طريق عمليّة جراحيّة في معظم الأحيان، يتمّ من خلالها استئصال الرّحم، والمبيضين، والأنابيب الرحميّة، والعقد اللمفيّة الموجودة في المنطقة المصابة بالمرض. وبالرغم من كونها خطوة ذات عواقب واسعة التّأثير، إلا أنّ هذا هو العلاج الوحيد في كثير من الحالات. يجب أن تفحص العقد اللمفاويّة الموجودة في المنطقة المصابة، وذلك للتأكّد ما إن كان الورم قد انتشر فيها، وإذا ما كان هناك حاجة لإجراء علاجات أخرى. وفي الحالات التي انتشر فيها المرض إلى الغدد اللمفيّة في المناطق القريبة، تكون هناك شكوك أنّ الورم قد انتشر لأماكن أخرى في جسم المريض، وفي هذه الحالة تكون هناك حاجة إلى الدّمج بين العلاج الإشعاعيّ والعمليّة الجراحيّة، والعلاج الهورمونيّ أو الكيميائيّ، وذلك عن طريق هورمون البروجيسترون أو الهرمونات الموجّهة إلى الغدد التناسليّة بكميّاتٍ كثيرة. وبالرّغم من أنّ عمليّة استئصال الرّحم هي الحلّ الأمثل؛ إلا أنّ العلاج الهورمونيّ قد تكون إمكانيّة نجاحه كبيرة للسيّدات الشّابات. ويمكن القيام بذلك في الحالات المبكرة للمرض. ويعتبر العلاج ناجحاً بنسبة 95% من المصابات؛ بالرّغم من خشية وجود خلايا سرطانيّة متنقلة في أماكن أخرى.[١] الوقاية رغم عدم إمكانيّة منع الإصابة بمرض سرطان الرّحم في معظم الحالات، إلا أنَّ اتباع بعض الطرق كفيلة بأن تقلل من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرّحم، وهي:[٥] تلقي علاج مدمج للإستروجين والبروجيسترون، إذ ما تمّ الاستعانة بالعلاج الهرمونيّ بعد انقطاع الطمث. تناول حبوب منع الحمل. المحافظة على وزن جسم سليم ومنتظم، مع ممارسة التّمارين الرّياضية بشكل مستمرّ، يوميّاً أو مرّتين كلّ أسبوع على الأقل.

دهون و سكريات غير مضرة بالصحة

دهون و سكريات غير مضرة بالصحة
سرطان المعدة المعدة هي الخزّان الرّئيسي للطعام، ولولا وجود سعتها التخزينية لاضطر الإنسان للأكل طوال الوقت بدلاً من الأكل بعض المرّات في اليوم، بالإضافة إلى أنّها تفرز خليطاً من الحمض والمخاط والإنزيمات الهاضمة التّي تهضم وتعقّم الطعام بعد بلعه. يُعتبر سرطان المعدة من السّرطانات الخبيثة والذي ينشأ من بطانة المعدة، وغالباً ما يكون سرطان المعدة في مراحله البدائيّة مسبوقاً بتقرّحاتٍ، وآلامٍ، والتهاباتٍ طفيفة فيها، ويعتبر الثالث عالمياً بعدد الوفيات الّتي يحصدها، ففي عام 2012 أعلنت منظمة الصحة العالميّة أنّ عدد الوفيات قارب 723 ألف حالة.[١] يصعب علاج سرطان المعدة؛ لأنّ أغلب المرضى يتم تشخيصهم بمراحل المرض المتقدمة. ومن الناحية الأخرى هناك انخفاض كبير في عدد المصابين بسرطان المعدة خلال نصف القرن الماضي، حيث كان يعتبر الثاني عالمياً بعدد الإصابات، أمّا الآن فيحتل المركز الرابع بعد سرطان الرئة

 

، والثدي، والقولون.[١] يصنّف سرطان المعدة وفقاً لنوع الأنسجة الّتي ينتج منها، والنّوع الأكثر شيوعاً من هذا السرطان يسمّى أدينوكارسينوما، ويشكّل ما يقارب ال 90% – 95% من جميع حالات سرطانات المعدة، وهناك أشكال أخرى من سرطان المعدة تشمل أوراماً في الغدد اللمفاوية. سرطان المعدة عادةً ما يعالج إذا تمّ الكشف عنه في مرحلة مبكّرة، لكن إذا تمّ اكتشافه في مرحلة متقدّمة تكون نسبة الشّفاء للأسف ضئيلةً جدّاً، وفي عدد كبير من الحالات يتمّ الكشف عنه في مراحله المتقدمة.[٢] أعراض سرطان المعدة في العادة لا توجد أعراض مبكّرة لسرطان المعدة وإذا ظهرت تكون عامّة وتختلف من شخص لآخر بحسب نوع الخلايا السرطانية وموقع السرطان في المعدة، ولكن بشكل عامّ قد تشمل:[٣] عسر في الهضم وعدم الرّاحة في منطقة المعدة. الغثيان. فقدان الشّهية للأكل. حرقة في المعدة. الشّعور بالانتفاخ بعد تناول الطعام. ملاحظة: هذه الأعراض قد تتشابه مع أعراض أمراض أخرى، مثل قرحة المعدة، وبالتالي يجب زيارة طبيبك لتحديد التّشخيص الدّقيق. الأعراض المتقدّمة لسرطان المعدة هناك مجموعة من الأعراض الّتي تدلّ على تقدّم الحالة المرضيّة، ومنها:[٣] عدم الرّاحة في المنطقة العلويّة والوسطى من البطن. وجود دم في البراز، حيث يكون لون البراز قريباً من اللون الأسود. الاستفراغ، وقد يكون مع أو بدون دم. فقدان كبير في الوزن. ألم في المعدة بعد تناول الطعام. تعب وإرهاق في الجسم بشكل عام. انتفاخات وغازات في المعدة. أسباب وعوامل الإصابة بسرطان المعدة إنّ السّبب الرّئيسي لسرطان المعدة غير معروف، لكنّ هناك عدداً من العوامل المساعدة لاحتمالية الإصابة به، وتشمل:[٤] الجنس: إنّ احتماليّة الإصابة به لدى الرّجال أضعف منها مقارنةً بالنّساء. العرق: إنّ الأشخاص ذوي الأصول الإفريقيّة والآسيويّة معرّضون للإصابة به أكثر من غيرهم. الوراثة: تكون هناك علاقة كبيرة عند وجود حالات إصابة سابقة في ذات العائلة. العمر: كلما تقدّم العمر، زادت نسبة خطورة الإصابة به. نمط الحياة: التّدخين، وشرب الكحول، وطبيعة الوجبات، والطعام الذي يتناوله الشخص، وبالذات الوجبات السّريعة، والطعام الذي يحتوي على مواد حافظة، والابتعاد عن تناول الخضروات والفواكه الغنيّة بالفيتامينات، كلّ هذا له علاقة كبيرة في زيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة. تشخيص سرطان المعدة يتمّ التشخيص لسرطان المعدة عن طريق الطبيب المختصّ نفسه، وينقسم التشخيص إلى قسمين:[٥] الفحص السّريري: حيث من الممكن أن يجد الطبيب تضخّماً في الغدد اللمفاوية، أو تضخّماً في الكبد، أو تجمّعاً للماء في البطن، أو وجود كتلة في منطقة المعدة. الفحوصات الطبيّة: صور أشعّة للمريء، والمعدة، والأمعاء، مصحوبة بشرب محلول من الباريوم. التّنظير. في حال تمّ الكشف عن وجود سرطان في المعدة، يتمّ إجراء فحوصات أخرى، مثل الطبقيّة، وفحوصات أخرى. علاج سرطان المعدة يتمّ العلاج من خلال:[٥] العمليّة الجراحيّة لإزالة الورم. العلاج بالكيماوي. العلاج بالأشعّة. العلاجات المناعيّة الحديثة. يصيب سرطان المعدة أحياناً الشّخص المصاب فجأةً دون حدوث أيّة أعراض بدائيّة، كالتقرّحات والآلام. كما يعدّ سرطان المعدة من السّرطانات سريعة الانتشار، فهو ما إن يتواجد في المعدة حتى يبدأ بالانتشار إلى كلّ ما يمكن أن يلتصق به، من أمعاء، ومريء، وكبد، وبنكرياس، وأحياناً قد يصل إلى الرّئين. تجنب خطر الإصابة بسرطان المعدة يمكن تجنّب خطر الإصابة بسرطان المعدة عن طريق مجموعة من الأمور،

 

منها:[٦][٣] الإكثار من تناول المأكولات الطازجة وغير المحفوظة، والإكثار من تناول الخضار والفواكه، حيث إنّه بناءً على دراسات جمعيّة السّرطان الأمريكيّة، فإنّه ينصح بتناول ما لا يقلّ عن كأسين ونصف من الخضار والفواكه يوميّاً، وتناول السّلطة كلّ يوم. تنصح عدد من الدّراسات بالإكثار من تناول المأكولات الغنيّة بالفيتامينات، مثل: فيتامين سي، وفيتامين أ، وفيتامين E. تخفيف الوزن الزّائد، حيث إنّ هناك عدداً من الدّراسات الّتي تربط زيادة الوزن بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة. ممارسة الرّياضة يوميّاً وبانتظام. الابتعاد عن التّدخين أو الأراجيل، حيث إنّها تزيد من نسبة خطر الإصابة بسرطان المعدة. إذا كان الشّخص يعاني من الإصابة بالجرثومة المَلْوِيَّة البَوابية أو كما تسمى (H pylori)، فيجب العلاج منها، لأنّها قد تعرّضه لخطر الإصابة بسرطان المعدة. إذا كان هناك تاريخ عائليّ للإصابة بسرطان المعدة، فيجب عدم إهمال الزّيارة الدوريّة للطبيب، وذلك للتأكد من عدم وجود أية أعراض أو علامات للإصابة بسرطان المعدة، حيث إنّ للكشف المبكر دوراً رئيساً في العلا

أفضل الوصفات لزيادة وزنك

أفضل الوصفات لزيادة وزنك
السّرطان يُعرف السّرطان بأنّه مجموعة أمراض تحدث عندما تصبح خلايا الجسم غير طبيعية، فتنقسم دون النّظام المعتاد عند انقسام الخلايا، وكون كلّ عضو من أعضاء جسم الإنسان يتكوّن من أنواع مختلفة من الخلايا التي تنقسم عادة بطريقة منتظمة، فإنّها تُضطر لإنتاج عدد أكبر من الخلايا للتّعوض عن الخلايا التالفة سعياً في المحافظة على الجسم صحيّاً، فلو خرجت خليّة عن النّظام الذي تتّبعه الخلايا في الانقسام وانقسمت بطريقة غير طبيعيّة فإنّها ستكوّن عدداً فائضاً من الخلايا التي تفوق حاجة الجسم، وهذا الأمر الذي يُسبّب ظهور الكتل أو ما يُعرف بالورم،[١] ويأتي على نوعين:[٢] الأورام الحميدة: ولا تُصنّف على أنّها أوراماً سرطانيّة، ويمكن إزالتها بسهولة مرّة واحدة ولا تعود للظّهور، كما أنّها لا تنتشر من مكان الإصابة إلى مختلف أنحاء الجسم، ولذا فهي لا تهدد حياة الإنسان.

 

قد تظهر هذه الأورام أحياناً في أماكن حسّاسة من جسم الإنسان كالعين أو الدّماغ أو القلب، وعندها لا تكون سهلة، لكن الأورام الحميدة في الثّدي تعتبر مشكلة بسيطة تسهل إزالتها بعملية جراحية غير مُعقّدة. الأورام الخبيثة: خلايا خبيثة تنقسم بسرعة، لا تموت كباقي الخلايا التي تخضع للنّظام العام للخلايا، سُمّيت بالسّرطان لقدرتها على غزو وتخريب الخلايا المجاورة لها حتّى تصل إلى جميع أعضاء الجسم، وجميع أنواع السّرطان تتشابه في هذه الصّفة، إلّا أنّها تختلف من مريض لمريض، ومن جسم إلى آخر. سرطان الثّدي سرطان الثّدي من الأورام الخبيثة النّاتجة عن نموٍّ غير طبيعي لخلايا الثّدي، ويُعد هذا النّوع من السّرطان أكثر ما يصيب السّيدات على اختلاف أعمارهم. يبدأ سرطان الثدي عادةً في البطانة الدّاخلية لقنوات الحليب، حيث يتمّ تقسيم الثّدي عادةً إلى أربعة أرباع، وغالباً ما يتمثّل السّرطان كورمٍ قاسٍ عند الضّغط عليه، والمرتبط في بعض الأحيان بدخول الحلمة إلى داخل الثدي، وعندما يهاجم السرطان باقي الثّدي موضعيّاً يتغيّر لون الجلد و شكله، حيث يصبح شكل الجلد أقرب إلى شكل قشرة حبة البرتقال، والسّبب في ذلك مهاجمة القنوات الليمفاويّة، ممّا يؤدّي إلى إغلاقها وحدوث استسقاء في الثّدي.[٣] أعراض سرطان الثدي قد تختلف أعراض السّرطان من مريض إلى آخر، لكنّها بالتّأكيد تتشابه في معظم هذه الأعراض، وهي:[٤] نمو وتضخّم الأنسجة المكوّنة للثّدي، والتي تنتهي بالظّهور ككتلة صلبة بارزة تحت الجلد، وتعتبر من الأعراض الواضحة لسرطان الثّدي . حدوث تغيّرات غير طبيعيّة وملحوظة في ثدي المرأة؛ كوجود أورام وانتفاخات. من أعراض سرطان الثّدي الواضحة أيضاً بروز بعض الأورام تحت أحد الإبطين أو كليهما، ويكون ذلك نتيجة تورّم الأنسجة الليمفاويّة الموجودة هناك. تغيّر ملحوظ في حجم الثّدي غير المبرّر، إذ ينتفخ بشكل كبير، والشّعور بثقل كبير فيه، وارتفاع في درجة حرارته بمعدّل مُلاحَظ عن بقيّة أعضاء الجسم. انكماش أو تراجع ملحوظ لحلمة الثدي إلى الدّاخل، دون خروج الدّم منها، وقد يحدث هذا في ثدي واحد أو كليهما، حسب درجة انتشار الإصابة. تغيّرات تصيب ملمس جلد الثّدي، إذ يُصبح خشناً مليئاً بالنّتوء، أقرب ما يكون إلى قشرة البرتقال، مع انتشار طفحٍ جلديّ. كثرة الإفرازات الغريبة من الحلمة، غير الحليب، وعلى الأغلب تكون مادّة صفراء. تضخّم الكتلة الظّاهرة في الثّدي مع عدم الإحساس بأيّ ألم. تغيّرات في لون جلد الثّدي من حيث دكونته وميوله إلى الاحمرار. مراحل سرطان الثّدي يتم تقسيم مراحل انتشار سرطان الثّدي اعتماداً على حجم الورم ومدى التصاقه بجلد الثدي الخارجي وعضلات الصّدر، والغدد اللّمفاوية تحت الإبط، وعليه، تُقسم مراحله إلى خمس مراحل:[٥] المرحلة صفر: يوجد نوعان من الأورام في هذه المرحلة: ورم سرطانيّ موضعيّ ينتشر في القنوات اللّبنية، وهذه ‏حالة ما قبل السّرطانية، من الممكن أن تتحوّل إلى سرطان توسّعي ينتشر داخل الثّدي أو في المناطق الأُخرى المجاورة للثّدي. ورم سرطانيّ موضعيّ ينتشر في الفصوص أو ما يُعرف بالنّتوءات اللّبنية، وهذه ‏حالة غير سرطانيّة أيضاً، لكنّها تُعتبر علامة بارتفاع قابلية المريضة للإصابة بالورم السّرطاني أكثر من الأُخريات. المرحلة الأُولى: وهي أُولى علامات الإصابة بالورم السّرطاني، وتعني أيضاً أنّه ما زال في الثّدي ولم ينتشر في أعضاء أُخرى من الجسم. المرحلة الثّانية: وهي أيضاً مرحلة مُبكّرة قد يُصيب فيها السّرطان الأنسجة المجاورة للثّدي، وقد ينتشر في العقد اللّيمفاوية تحت الإبط. وتكون هذه المرحلة على درجتين: يكون حجم الورم في المرحلة الأُولى فيه لا يتجاوز 2 سم مع وجود خلايا سرطانيّة في العقد اللّيمفاوية. يتضخّم في المرحلة الثّانية إلى 5 سم أو أكثر لكنّه لا يشمل العقد اللّيمفاوية. المرحلة الثّالثة: تُسمّى هذه المرحلة باسم السّرطان الموضعيّ المُتقدّم، ترتفع فيه نسبة الانتشار في العقد اللّيمفاوية تحت الإبط لتصل إلى الأنسجة المحاذية للثدي، وتأتي هذه المرحلة على 3 درجات:

 

يتجاوز الورم في المرحلة الأُولى 5 سم، وتنتشر الخلايا السّرطانية في العقد ‏اللّيمفاوية تحت الإبط، وتلتصق ببعضها أو بالأوعية المجاورة لها. يمتدّ الورم إلى الأنسجة المجاورة وعضلات الصّدر، كما أنّ العقد اللّيمفاوية تتأثّر وتلتصق ببعضها البعض. تتأثّر الغدد اللّيمفاوية تحت عظمة التّرقوة، وفوقها، وما داخل الصّدر أيضاً. المرحلة الرّابعة: يكون فيها السّرطان قد انتشر إلى مناطق خارج منطقة الثّدي كالرّئة والكبد وغيرهما. وترجع أهميّة تقسيم مراحل الانتشار من أجل التخطيط للعلاج وإعطاء فكرة عن حالة المريضة وما ينتظرها. تُقاس نسبة النّجاح في علاج السّرطان إلى خمس سنوات بعد بدء العلاج، وتكون نسبتها استناداً على كلّ مرحلة كالآتي: المرحلة نسبة البقاء على الحياة مدّة 5 سنوات المرحلة صفر %100 المرحلة الأولى %98 المرحلة الثّانية الأولى %88 المرحلة الثّانية الثّانية %76 المرحلة الثّالثة الأولى %56 المرحلة الثّالثة الثّانية %94 المرحلة الرّابعة %16 عوامل الإصابة بسرطان الثّدي هنالك العديد من العوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الثّدي، وقد يكون الأمر مُربكاً للبعض بسبب تشابه هذه العومل مع أمراض أُخرى، لذا يُفضّل مناقشة عوامل سرطان الثّدي مع طبيب مُختصّ. ومن أهم هذه العوامل:[٦] الجنس: حيث أنّه يصيب النّساء أكثر من الرّجال. العمر: يزداد خطر الإصابة بالسّرطان كلّما تقدّم الشّخص في العمر، ويُعتبر ما بعد سنّ الخمسين هم الأكثر عرضةً للإصابة به. التّاريخ والوراثة: تزداد احتمالية الإصابة بسرطان الثّدي إذا كانت المريضة قد عانت منه وتمّ استئصاله، كما أنّها تزداد إذا وجدت حالات عانت من هذا المرض في أفراد العائلة من الدّرجة الأولى؛ أي الأم أو الأخت. الحيض المبكر: مع الحيض تبدأ الهرمونات الأنثويّة بالانتشار في الجسم وخاصّة هرمون الإستروجين الذي يؤّثر ارتفاع نسبته على أنسجة الثّدي سلباً، وبالتّالي تزداد احتمالية الإصابة بالسّرطان للفتيات التي بدأت دورتهن الشّهرية قبل سنّ الثانية عشر. وكذلك الأمر لمن تستمرّ دورتهنّ ما بعد الخامسة والخمسين. الإنجاب المُتأخّر: كلّما تأخّرت المرأة في الانجاب، تعرّض الجسم للمزيد من هرمون الإستروجين الذي يؤثّر ارتفاعه سلباً على نشاط الخلايا، لا سيّما خلايا الثّدي، فيرفع من نسبة الإصابة بالسّرطان. كما أنّ الولادة تحمي من الإصابة بالسّرطان، فكلّما قلّت حالات الولادة ارتفعت احتماليّة الإصابة بسرطان الثّدي. علاج الهرمونات البديلة: استخدام الأدوية الهرمونيّة مدّة تزيد على 10 سنوات تؤّثر سلباً على خلايا الجسم ونظامها، وخاصّةً عند النّساء اللواتي يتناولن هرمون الإستروجين، وحبوب منع الحمل. العلاج بالأشعة: التّعرض للأشعة، خاصّة على منطقة الصّدر، يؤثّر سلباً على الخلايا ويساعدها على الخروج عن نمطها، وبالتّالي تشكّل الخلايا السّرطانية. العادات السّيئة: كالسمنة والوزن الزائد، والتّدخين، والمشروبات الكحولية. هناك عوامل أخرى تزيد من احتماليّة الإصابة بسرطان الثّدي، إلّا أنّها تُصنّف أقلّ أهمية عمّا سبق: فالنّساء داكنات البشرة مُعرّضات للإصابة بسرطان الثّدي أكثر من بيض البشرة. كما أنّ اللّواتي يسكُنَّ المدينة يُصبن أكثر من نظيراتهنّ اللّواتي يعشن في المناطق الرّيفية. تشخيص سرطان الثدي يتمّ أحياناً اكتشاف سرطان الثّدي بعد أن يكون قد وصل إلى مراحل مُتطوّرة، وأصبح الوقت مُتأخّراً للحصول على علاج، لذلك يُنصح النّساء من هم فوق سن العشرين عاماً أن يعتمدنَ على الفحوص الأوليّة للثّدي، علماً بأنّ الفحص يصبح أكثر ضرورة لمن تجاوزن سن الخامسة والثّلاثين.[٧] يقوم الأطباء بالفحوصات اللّازمة للمريضات المصابات بسرطان الثدي أو من لديها شكوك الإصابة به، ويتمّ التّشخيص من خلال تقدير نتائج الفحوصات الآتية:[٧] الفحص السّريري للثّدي. التّصوير الإشعاعي الذي يراقب أي تغيّرات في شكل الثّدي، أو لاكتشاف الكتل تحت الجلد، أو الكشف عن وجود إفرازات حليبيّة مائلة للصُّفرة. تقييم الأنسجة ودراسة حالتها. خزعات للغدد الليمفاوية المركزية لدراستها مخبريّاً صورة الرنين المغناطيسي. فحص الأمواج فوق الصّوتية. تصوير مقطعي للبحث عن انتشار السّرطان في أعضاء أخرى في الجسم. مسح العظام للكشف عن انتشار السّرطان إلى العظام. تصوير مقطعيّ بالإصدار البوزيتروني (PET scan) الذي يكون مفيداً لتحديد المرحلة بدقّة في الحالات المتقدّمة. علاج سرطان الثّدي يختلف علاج سرطان الثدي استناداً إلى عدّة أمور أهمّها مرحلة تطوّر السّرطان، وتحديد العلاج المُلائم الذي يختلف اعتماداً على سنّ المرأة، ونوعه، وحجم الورم السّرطاني، وحجم الثّدي، وصول السّرطان حتّى العقد اللّيمفاوية، إضافةً إلى أمور أخرى عديدة. ورغم توفّر امكانيات علاج السّرطان إلّا أنّ الحكمة تكمن في الاختيار الملائم، والتي تتلخّص علاجاته في: العلاج الجراحي لاستئصال الورم السّرطاني أو الثّدي كُليّاً واستئصال العقد اللمفاوية، والعلاج الكيميائيّ، والعلاج بالأشعّة، والعلاج الهرموني، والعلاج البيولوجي.[٦] العلاج الجراحي يعتبر هذا الحلّ هو االأفضل في معظم الحالات وخاصّة المبكّرة منها، حيث تُعرف مراحل السّرطان المُبكّرة من خلال اختبارات التّحري، وعندها يتمّ العلاج جراحيّاً التي تهدف إلى استئصال الورم السّرطاني والأنسجة المُحيطة به. تُقسم العمليات الجراحية إلى:[٦] استئصال الكتلة السّرطانية: يتم من خلالها شقّ جلد الثّدي واستئصال الكتلة، وأحياناً يتمّ استئصال قليلاً من النّسيج المُحيط به. لا يكفي هذا العلاج وحده، إذ غالباً ما يكون العلاج بالأشعة مسانداً بعد العمليّة. استئصال الثّدي التّام: تستهدف الثّدي دون العقد اللّيمفاوية أو عضلات القفص الصّدري خلف الثدي، تُجرى هذه العملية إذا وُجدَت كتلة لا يُمكن استئصالها أو علاجها بالأشعة. استئصال الثّدي الجذري المُعدّل: تهدف إلى استئصال الثّدي والعقد اللّيمفاوية تحت الإبط، وتُجرى عند وجود تضخّم في العقد اللّيمفاوية خلال الفحص الجسدي. تشريح العقد اللّيمفاوية واستئصالها: تهدف إلى تحديد مدى انتشاره في العقد اللّيمفاوية، وعلى الرّغم من أهميتها، إلّا أنّ استئصال العقد اللّيمفاوية يؤدي إلى بعض الأعراض الجانبيّة مثل: خلل في الأعصاب يؤدّي إلى فقدان الإحساس في اليد أو الصّدر أو الشعور بالخدر، والتهاب موضع العمليّة، وألم مزمن. الوذمة اللّيمفية: تسبّب انتفاخ اليد واحمرارها وتراكم السّوائل فيها، فتتعرّض إلى التهابات المُتكرّرة، إضافة إلى ألم مزمن، يكون العلاج الوحيد باللّجوء إلى العلاج الطبيعي. ولهذا يُفضل الأطباء عادةً الامتناع عن استئصال كافّة العقد اللّيمفاوية. الأعراض الجانبية للعمليات الجراحية:[٦] التهاب الشق الجراحي. النزيف. تأخر التئام الجرح الجراحي. ألم في مكان العملية الجراحية وقد يكون بسيطاً أو شديداً. إصابة الأعصاب مما يؤدي لفقدان الحساس في اليد أو الصدر أو الشعور بالاخدرار. عملية ترميم الثدي للحفاظ على المظهر الخارجيّ للثّدي، يتمّ اللّجوء إلى عمليّة التّرميم، ويمكن إجراء هذه العمليّة فور الانتهاء من عملية استئصال الثدي، أو بعدها بمدّة حسب رغبة المريضة. وتكون هذه الترميمات إمّا بواسطة السّيليكون الاصطناعيّ، أو بنقل عضلات أُخرى من الجسم.[٦] العلاج الهرموني علاج بأدوية تهدف إلى حصر مستقبلات الإستروجين لأنّ خلايا سرطان الثّدي تضمّها وتتكاثر تحت تأثير هذا الهرمون، فإنّ العلاج يكون بحصر المستقبلات لإيقاف تكاثر الأورام السّرطانية وتراجعها. يسبّب العلاج الهرموني الكثير من الأعراض الجانبية أشهرها:[٦] إفرازات مهبليّة غير اعتياديّة. قلة الصفائح الدّموية. عدم انتظام الدّورة الشّهرية. احتماليّة الإصابة بسرطان الرّحم عند تناول المريضة العلاج مدّة طويلة. العلاج البيولوجي علاج بأدوية هدفها حصر المستقبل HER 2 المُسبّب لتكاثر الخلايا السّرطانية. يستخدم هذا العلاج قبل العمليّة الجراحيّة أو في علاج الحالات المُتقدّمة. يتم استخدام العلاج البيولوجي فقط عند وجود هذه المستقبلات في الخلايا السّرطانية فقط.[٦] العلاج الكيميائي علاج بأدوية تُبطئ تكاثر الخلايا أو توقفه كُليّاً. يؤثر هذا العلاج على الخلايا سريعة التّكاثر، إلّا أنّ أعراضها الجانبيّة كثيرة خاصّةً على الأنسجة ذات التّكاثر الطّبيعي السّريع كخلايا الدّم وغيرها. ثؤخذ هذه الأدوية عن طريق الوريد وليس بالفم مرّة أسبوعياً لمدّة عدة أسابيع، وكلّ دورة علاجيّة تمتدّ إلى عدّة أسابيع من تناول الأدوية.[٦] أمّا الأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي تتمثّل في: التّعب والارهاق. الغثيان والقيء المُستمرّ. تساقط شعر الرّأس. الإسهال. فقر الدم وكريات الدّم البيضاء والصّفائح الدّموية فترتفع احتماليّة النّزيف، والخدر. اعتلال عضلة القلب. العلاج بالأشعة يؤدّي العلاج بالأشعة إلى إلحاق الضّرر بالخلايا السرطانية، وبذلك يُسبّب موتها. يتمّ العلاج بالأشعة غالباً عند استلقاء المريض وتوجيه الأشعة على العضو المصاب. يتم العلاج بالأشعة 5-6 أيام في الأسبوع لمّدة 5-6 أسابيع في الغالب.[٦] أمّا الأعراض الجانبية تتلخّص بالآتي:[٦] تراكم السّوائل في اليد فتحدّد حركتها. التهاب الجلد. التهاب موضع الجرح. التهاب التّامور والرّئة. ليونة في الأضلاع. طرق الوقاية من سرطان الثدي مع أنّه لا يوجد طريقة محدّدة أكيدة لمنع الإصابة بسرطان الثّدي، إلّا أنّ هناك مجموعة من النّصائح التي قد تُفيد في التّقليل من الإصابة بهذا النّوع من السّرطان، منها:[٨] اللجوء إلى الرّضاعة الطّبيعية: فالنّساء اللّواتي يرضعن أطفالهنّ رضاعة طبيعيّة يكنّ أقلّ عرضة للإصابة بسرطان الثّدي من غيرهنّ. المحافظة على وزن صحي وضمن الحدود الطبيعية. النشاط: ممارسة الرّياضة مدّة 20 دقيقة يوميّاً على الأقل. الابتعاد عن العادات السّيئة، كالتّدخين، وشرب الكحول. مراجعة الطبيب بشكلٍ دوري. تقليل استعمال العلاج الهرمونيّ في سن اليأس: فهو يرفع من احتماليّة انتشار السّرطان إذا دام استخدامه لأكثر من خمس سنوات متواصلة. إحصائيّات جاء عن وزارة الصّحة في المملكة العربيّة السّعودية أنّ سرطان الثّدي هو الأكثر انتشاراً في العالم عند النساء، وذلك بنسبة 22% من الحالات، وفي عام 2000 قُدِّرت الحالات إلى 1.050.346 حالة في البلدان المُتقدّمة، أي ما يعادل 55.2 %. أمّا في السّعودية فعدد الحالات الجديدة وصلت إلى 2741 حالة، ما يساوي 19.9% من حالات الإصابة بالسّرطان عند النّساء. أمّا في الولايات المُتّحدة فكانت 50 % من حالات سرطان الثّدي عند السّيدات فوق سن 65 عام، بينما في الدّول العربية بما فيهم السعودية كانت أعمار أغلبيّة المُصابات حول سن 52.[٩] خلاصة مرض سرطان الثّدي هو من الأمراض المنتشرة في جميع دول العالم، وهناك العديد من العوامل الّتي قد تؤدّي إلى ازدياد احتمال الإصابة به أهمّها: التّاريخ العائلي، والتعرّض لكميّات كبيرة من الإستروجين، وينقسم إلى أنواع كثيرة؛ حيث ينقسم إلى سرطانات لابدة وغازيّة، وفي النّهاية تتحوّل اللابدة إلى غازيّة لذا لا بدّ من علاجها، وينقسم كذلك إلى سرطان ثدي فصيصي وقنوي، ومن أهم أعراضه وجود ورم قاسٍ في الثّدي مع تغيّر في لون الجلد، ونتوءات في الجلد، كذلك زيادة إفرازات الحلمة خاصّة الإفرازات الدمويّة، ويتركّز تشخيصه على الأعراض مع الفحص السريري، وتصوير الثّدي بعدّة طرق منها الماموجرام والموجات فوق الصّوتية، والجهاز الطّبقي المحوري، والأمر الثّالث المعتمد في تشخيصه هو أخذ العيّنة للفحص النّسيجي، أمّا علاجه فيشمل عدّة أنواع هي العلاج الجراحي، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيماوي، والعلاج الهرموني .

ما هي نسبة الكافيين التي يحتاج اليها الجسم كل يوم

ما هي نسبة الكافيين التي يحتاج اليها الجسم كل يوم

ما هي نسبة الكافيين التي يحتاج اليها الجسم كل يوم

افضل شركة تنظيف منازل سعدنا دائما العمل على راحه بالكم واعطائكم افضل مستويات النظافة التى تريدون ان تشاهدونها فى البيوت و المنازوعلى احسن المستويات بما يليق باسم شركتنا وسمعتها وشهرتها فى وسط مجال نظافة وتنظيف المنازل والبيوت فى ، نسعد بكم ونرحب بكم باستمرار على ارقام شركتنا افضل شركة تنظيف منازل مجربه الاولى فى جميع انحاء .افضل شركة تنظيف موكيت مجربه فنحن من اوائل الشركات العاملة فى مجال تنظيف ونظافة الموكيت والسجاد فى بل ان شركتنا شركة تنظيف موكيت مجربه تعد الان هى الشركة الرائدة فى عالم نظافة الموكيت والسجاد بكل احترافية وتعامل بكل جهد وحرص على نظافة وكفاءة السجاد والموكيت من خلال استخدام افضل مستحضرات التنظيف والنظافة والتعقيم العالمية التى تعمل على نظافة السجاد وفى نفس الوقت تحافظ على خامات المصنع منها الموكيت فلا تؤثر على تغيير او بهتان الالوان باى شكل من الاشكال ، ان افضل شركة تنظيف موكيت رخيصة تطرح لكم اقل التكاليف والاسعار المتداولة فى كافة ارقام شركات تنظيف الموكيت فنحن الافضل دائما بفضل اسعارنا وخدماتنا المتميزة والرائعه معكم طوال الوقت حيثما كنتم فى جميع انحاء .

ما هي نسبة الكافيين التي يحتاج اليها الجسم كل يوم
ما هي نسبة الكافيين التي يحتاج اليها الجسم كل يوم

نحن ارخص شركة تنظيف موكيت مجربه وذلك لان شركتنا تتعامل مع عملاءنا الكرام لتحقيق افضل مستويات النظافة لكم مع العمل على عرض اقل التكاليف الممكنه بين جميع شركات نظافة الموكيت فى ، تعمل شركتنا دائما على شراء افضل واقوى معدات التنظيف وغسيل الموكيت والسجاد وكذلك اقوى المواد الخام اللازمه لعمليات النظافة التى تكون على مستوى متميز ومضمون من اجل الحفاظ والحرص على الاشياء خاصتكم من سجاجيد وموكيت ، افضل شركة تنظيف موكيت مجربه تعتمد على فرق ومجموعات عمل محترفة ومتخصصة تعمل بكل جهد واخلاص على كافة المستويات.

كيف تكون شجاعا امام اسد

كيف تكون شجاعا امام اسد

كيف تكون شجاعا امام اسد

ان الشركات الهاوية المتواجده فى العاملة فى تنظيف البيوت ونظافة المنازل جميعها تحاول تقليد شركتنا افضل شركة تنظيف منازل مجربه فشركتنا هى الاولى دائما والرائدة فى جميع ارقام شركات تنظيف المنازل فى ، ان خطوات عمل شركتنا افضل شركة تنظيف منازل محترفة تعنى بكل خطوة من خطواتها بالاحترافية فنحن نخصص مجموعات عمل لكل فئة موجوده فى المنازل وفى البيوت فمهما كانت المساحات ومهما كانت الادوار المكون منها البيوت والمنازل وسواء كانت البيوت والمنازل خالية او غير خالية ومليئة بقطع الاثاث فجميع اعمال النظافة والتنظيف بشركتنا اقوى شركة تنظيف منازل متخصصه تتم فى اسرع وقت وفى اقل مده دون ااى ازعاج او توتر لكم عملائنا الكرام وجمهورنا الغفير مع الوضع فى الاعتبار ان شركتنا ارخص شركة تنظيف منازل مجربه.

كيف تكون شجاعا امام اسد
كيف تكون شجاعا امام اسد

ان تخصص شركتنا افضل شركة تنظيف بيوت مجربه يؤدى الى العمل فى مجموعات تعمل فى نفس الوقت لعدم استغراق وقت طويل فى انهاء كافة اعمال النظافة والتنظيف للمنازل والبيوت ان فريق عمل شركتنا يعمل مجموعة عمل متخصصة فى نظافة الكنب والمجالس ومجموعة عمل متخصصة فى السجاجيد والموكيت والمفروشات ومجموعة عمل متخصصة فى تلميع ونظافة السيراميك والبورسلين والرخام ومجموعة عمل للنظافة الخارجية للبيوت والمنازل ومجموعات عمل متخصصة فى نظافة الاجهزة المنزلية وتنظيفها من الحشرات والجراثيم وكذلك الاهتمام بتنظيف ونظافة الاماكن التى تتواجد بها الحشرات والجراثيم لمنع رجوعها مره اخرى للبيوت او المنازل ، ان شركتنا اقوى شركة تنظيف منازل مجربه تمنحكم عملائنا الكرام المتابعه الدورية كل فترة لاستمرار اعمال النظافة والتنظيف بشكل مثال يروق لكم وينال رضاكم لاقصى الفترات الممكنه.